أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

222

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

وقال أبو تمام ( 1 ) : رب صغيرٍ ( 2 ) جنى كبيرا . . . كم مطرٍ بدوه مطير وكما قال آخر ( 3 ) : فإنما القرم من الأفيل . . . وسحق النخل من الفسيل وأتى بالأول أبو عبيد كلاماً منثوراً . 74 - ؟ باب إدراك ولد الرجل وبلوغهم في حياته قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في ولد الشبيبة وما يحب من ذلك : إن بني صبية صيفيون . . . أفلح من كان له ربعيون والولد الصيفي هو الذي يولد للرجل بعد السن ، والربعي هو الذي يولد له في عنفوان الشباب ، وهذا المثل يروونه عن سليمان بن عبد الملك ، وكان أراد أن يجعل الخلافة في ولده ، فلم يكن له من ولد يومئذ ولد له في الحداثة ، وكانوا صغاراً إلا ما كان من أمهات الأولاد ، فقد كان فيهم من قد بلغ ، إلا أنهم كانوا لا يعقدون إلا لأبناء المهائر . ع : قال الزبير : كانت عندهم رواية أن ملكهم يذهب على رأس ابن أمة ، فكان كذلك . والشطران لأكثم بن صيفي ، وقيل لسعد بن مالك بن قيس بن ضبيعة بن ثعلبة ،

--> ( 1 ) المختار : 172 وشرح النهج 2 : 440 والحصري 2 : 254 . ( 2 ) المختار : رب قليل حدا كثيراً . ( 3 ) المحاسن والأضداد : 57 وقبل الشطرين " قد يلحق الصغير بالجليل " .