أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
169
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
ع : يريد تبخس الناي حقوقهم أي تنقصهم وتظلمهم ، قال الله تعالى { ولا تبخسوا الناس أشياءهم } ( الشعراء : 183 ) ، وقال الشاعر : فأكرمه لدى اللزبات جهدي . . . وأعطي الحق مني غير بخس وكان الأصل " باخسة " ولكن ربما حذفوا الهاءات في مواضع إثباتها ، قالوا : ناقة عاسر وجمل عاسر ، وكذلك ناقة ضامر وناقة مغذ ؟ من السرعة ؟ وناقة بازل . قال أبو عبيد : قال الأمر : وتقول في مثله " تحقره وينتأ " أي أنك تزدريه لسكوته وهو يجاذبك ( 1 ) . ع : يقال نتأ الشيء ينتأ ونتا ينتو ؟ يهمز ولا يهمز ؟ إذا انتبز وانتفخ ، والمصدر : نتأ ونتوءاً ونتواً ونُتُواً . 51 - ؟ باب الرجل الجلد المصحح الجسم قال أبو عبيد : قال الأصمعي : من أمثالهم في جلادة الرجل " أطري فإنك ناعلة " . وأصل هذا أن رجلاً قال لراعية له وكانت ترعى في السهولة وتترك الحزونة " أطري ؟ أي خذي طرر الوادي وهي نواحيه ؟ فإنك ناعلة " [ أي فإن عليك نعلين ] ( 2 ) . قال أبو عبيد : أحسبه يعني بالنعلين غلظ جلد قدميها .
--> ( 1 ) ط : لسكونه . . . يجاذبك . ( 2 ) زيادة من س .