أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
131
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
سود ، والأبلق مبني ( 1 ) بحجارة سود وبيض فلذلك سمي الأبلق . ودومة الجندل بضم الدال ؟ قال أبو بكر ابن دريد : وأصحاب الحديث يقولون بفتحها ، وهو خطأ . وقد حكاه غيره ؟ وهو على عشر مراحل من المدينة وعشر من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي من مصر . 38 - ؟ باب الرجل الصعب الخلق الشرس الطبيعة ، الشديد اللجاجة قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا : " لتجدن فلاناص ألوى بعيد المستمر " قال : المفضل فيما بلغني عنه يذكر ( 2 ) أن المثل للنعمان بن المنذر ، قاله في خالد بن معاوية السعدي ، ونازعه رجل عنده فوصفه النعمان بهذه الصفة ، فذهبت مثلاً . ع : الذي نازع خالد بن معاوية بنو غنم ، وهو غنم بن دودان بن أسد ، وسنذكر خبره بعد هذا إن شاء الله تعالى . وهذا المثل في رجز لأرطاة بن سهية مشهور ، قال ( 3 ) : إذا تخازرت وما بي من خزر . . . ثم كسرت العين من غير عور ألفيتني ألوى بعيد المستمر . . . أبذى إذا بوذيت من كلب ذكر
--> ( 1 ) ط : مبنياً ؛ س : وكان الأبلق مبنياً . ( 2 ) انظر أمثال الضبي : 12 . ( 3 ) أورده في السمط : 299 . وفي ديوان الطيل الغنوي : 58 نقلا عن أمثال العسكري أنه لطفيل ويرويه ابن السيد وابن بري في اللسان ( خزر ) : لعمرو بن العاص . وانظر الرجز أيضاً في المعاني الكبير : 239 والدميري 1 : 311 ، 341 .