أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
112
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
قال أبو عبيد : وذكر عند عمر بن الخطاب فلان فقال : ذلك رجل فيه دعابة . ع : لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه ابن عباس فرآه مغتماً بمن يستخلف ( 1 ) ، فجعل ابن عباس يذكر له أصحابه : فذكر عثمان فقال : هو كلف ( 2 ) بأقاربه . قال فعلي ، قال : ذاك رجل فيه دعابة ، قال فطلحة ، قال : لولا بأو فيه ، قال فالزبير ، قال : وعقة لقس ( 3 ) ، قال فعبد الرحمن بن عوف قال : أوه ذكرت رجلاً صالحاً ولكنه ضعيف ، وهذا الأمر لا يصلح له إلا اللين في غير ضعف والقوي في غير عنف ، قال : فسعد ، قال : ذلك يكون في مقنب من مقانبكم . قوله : وعقة لقس معناها الشراسة وشدة الخلق ؛ فلم يستخلف عمر رضي الله عنه واحداص منهم وجعلها شورى بينهم . والدعابة أيضاً نملة سوداء . 32 - ؟ باب الخلف في المواعيد قال أبو عبيد : من أمثالهم في خلف ( 4 ) الموعد " إنما هو كبرق الخلب " وهو الذي لا مطر معه ( 5 ) .
--> ( 1 ) س : يستخلف بعده . ( 2 ) انظر الفائق : كلف ( 2 : 425 ) . ( 3 ) اللقس : الشرس النفس والحريص على كل شيء ( اللسان : لقس ) . ( 4 ) س : إخلاف . ( 5 ) ط : فيه .