أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

104

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

إلا من نفسي ، أما إني قد نهيت عما ترى ، قال : ومن نهاك ؟ قال : فلانة ، قال عمرو : فإن وهبتك لها لتعلمنها ذلك ( 1 ) ؟ قال : نعم ، فخلى سبيله ؛ فأتاها لقمان فقال : " لا فتى إلا عمرو " قالت : لقد لقيته ؟ قال : نعم ، فكان كذا وكذا وأسرني فأراد قتلي ثم وهبني لكن قالت " لا فتى إلا عمرو " قال : صدقت . ع : الحظوة ؟ بفتح الحاء ؟ السهم القصير بلا نصل ، وبضمها وكسرها المنزلة والمكانة من الرفعة ، يقال : حظي يحظى حظوة وحظوة . قال أبو عبيد : ويروى عن عاصم أن جاراً له نازعه في أرض ادعياها ( 2 ) - كلاهما ؟ وذكر الخبر . ع : قال الزبير : بقيت تلك الأرض متروكة إلى قبيل زماننا هذا حتى تشور فيها بعض المتشورين ( 3 ) . قال أبو عبيد : ومن الأمثال المشهور في الشتم أن " يقال من سبك ، فيقال : هو الذي أبلغك " . ع : قد نظم الشعراء ( 4 ) هذا فقال أحدهم ( 5 ) : لعمرك ما سب الأمير عدوه . . . ولكنما سب الأمير المبلغ

--> ( 1 ) س : بذلك . ( 2 ) س : ادعاها . ( 3 ) س ط : تسور . . المتشورين . ( 4 ) ط : بعض الشعراء . ( 5 ) البيت في نهاية الأرب 3 : 296 والعسكري 2 : 249 وهامش : ف .