أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

102

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

وقد روي في حديث مرفوع أنه كره أن يقال للعاثر : دعدع ، وليقل له اللهم ارفع وانفع . وتمام بيت الأخطل : فلا هدى الله قيساً من ضلالتها . . . ولا لعاص لبني ذكوان إذ عثروا 28 ؟ باب الملاحاة والشتائم قال أبو عبيد : ( 1 ) قال الأصمعي : [ يقال ] " من نجل الناس نجلوه " . ع : معنى نجل : رمى وقذف ، ومنه سمي الولد نجلاً لأن أباه قذفه في موضع التكون ، ويقال : نجله بالرمح إذا رماه به ، ويقال : معنى من نجل الناس نجلوه : أي [ من ] كشف عن مساوئهم ومعايبهم كشفوا عنها منه ، واشتقاق الإنجيل من هذا لأن الله كشف بد دارساص من الحق ، ويروى : من نحل الناس نحلوه ؟ بالحاء المهملة . قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في هذا قولهم " سفيه لو يجد مسافيها " وهذا المثل يروى عن الحسن بن علي أنه قاله لعمرو بن الزبير . ع : وقال حاجب بن زرارة في معناه ( 2 ) :

--> ( 1 ) حذف البكري صدر هذا الباب وهو يقع في ف ( ورقة 15 ظ ) في ثلاثة أسطر . ( 2 ) الأبيات في أمالي الزجاج : 33 .