محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
81
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
وتبسم عن أقاح لؤيليات . . . وقلب غضنفر قد أتى وجاره فلولا أن مرءا خاف رباً . . . فيستحيي ويسترعي نجاره لعض بصارم عضب رءوساً . . . تكاليها بضرب كالنجارة وقال آخر - هو أبو عبد الله بن الحناط - : بإحدى هذه الخيمات جاره . . . ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت يا هذي ارحمينا . . . فلسنا بالحديد ولا الحجارة [ 22 ظ ] فغطت عندما سمعت وقالت : . . . [ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ . ] ( 1 ) جاره أما تخشى إلهك يا معنى . . . فقد ألبستني برد الإجاره أغرك حلمه فنطقت زوراً . . . ولم تسأله من نار إجاره وقال آخر - هو أبو القاسم بن الكاتب - : بإحدى هذه الخيمات جاره . . . ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت يا هذي ارحمينا . . . فلسنا بالحديد ولا الحجارة فمالت نحو خيمتها وقالت . . . ومن أشراكنا يرجو انسجاره فلا يك طامعاً في النيل إنا . . . قطعنا من حبائلنا هجاره وأن وصالنا بسل حرام . . . وربتما يحلل بالإجاره
--> ( 1 ) بياض في الأصول .