محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
6
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
الشقري التلمسيني الأصل ، وأبو عبد الله بن عياش الأنصاري الخزرجي والأديب الماهر المتكلم أبو عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن خميس البجاوي ثم التلمسيني . وممن أجاز له عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الغساني الغرناطي سنة 687 وهو يتولى يومئذ قضاء المرية ، وأبو الحسن بن فضيلة ، كتب إليه مجيزا جميع ما يحمله غير مرة ، منها في رجب ثمانية وثمانين وستمائة - وأبن فضيلة هذا ممن كتب أيضا لأبن عبد الملك بإجازة ما كان عنده مطلقا - ومنهم : علي بن يوسف أبن علي العبدري الغرناطي أبو الحسن ، كتب إليه مجيزا جميع ما يرويه من دمشق في 17 جمادى الآخرة سنة 695 وعلي بن حمد بن علي الخشني الغرناطي أبو الحسن البلوطي ، كتب إليه مجيزا جميع ما يرويه . ولهذا المعلق صلة استيطان أو إقامة بسبتة ولعله من أهلها ، لقوله في بني سمجون : " ولهم عندنا بسبتة بقية " ، ولعله لقي بها أيضا أستاذه أبا فارس الجزري لأنه يسميه " نزيل سبتة " ، ويبدو أن له رحلة بلغ فيها إلى بجاية ، إذ يقول عند ذكر كتاب " التقريب والحرش " لأبن المرابط : " سمعت جميعه في أصل مؤلفه بخطه على أبي صالح ببجاية ؟ . " ولقي من العلماء أيضا أبا عبد الله بن برطال فحدثه عن عيسى الرعيني ؛ ومن أصحابه عبد الله بن عدي القيسي ؛ وليس في تعليقاته على هذا الجزء ما يتجاوز عام 727 ه - . وهو رجل دقيق حسن الضبط لا يفوته إلا النادر القليل من أخطاء النسخة الأصلية ؛ حسن الاطلاع إلا أن مصادره لم تمكنه من استيفاء أكثر البياض الذي خلفه أبن عبد الملك ، وأهم هذه المصادر لديه : صلة الصلة لأبن الزبير والتكملة لأبن الآبار وصلة أبن بشكوال وتاريخ أبن القرضي وقضاة قرطبة للخشني ، وتاريخ أبن صاحب الصلات ومعجم أبن مسدي ومعجم أبن جميع ومعجم أبي إسحاق البلقيقي وأبم المفضل وأدباء مالقه لأبن خميس . وقد وقف من المؤلفات على كتاب الربعين حديثا لأبي عبد الله بن الصيقل وعلى كتاب الإمعان في