محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

405

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

أبو عبد الله بن عياض المنتيشي ، وكان مقرئاً متصوفاً واعظاً فاضلاً انشد له أبو الوليد بن الدباغ ، ولعلها لغيره وتمثل بها : جالس عليماً يفدك علماً . . . فالعلم من عالم يفاد أعرض عن الجهل لا ترده . . . فالجهل في غيه عناد العلم تبر وذا رماد . . . هل يستوي التبر والرماد توفي بمرسية ودفن حذاء قبر أبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن السالمي . قال ابن الأبار : علي بن مبارك الواعظ من أهل مرسية يعرف بابن أبي البساتين ، ويكنى أبا الحسن ، كان مقرئاً صوفياً [ 124 و ] روى عنه أبو عبد الله بن عياض المنتيشي ، وتوفي بمرسية سنة خمسمائة ، وقبره يحاذي قبر أبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن الفقيه السالمي ؛ من خط ابن حبيش وفيه عن ابن الدباغ : وأنشد له ، ولعله تمثل به : جالس عليما ( الأبيات الثلاثة ) . هذا ما ذكره به ابن الأبار هنا ؛ وذكر في كنى الغرباء من حرف الباء ما نصه ( 1 ) : أبو البساتين الواعظ الصوفي ، حدثت عن أبي خالد يزيد ابن عبد الجبار القرشي المرواني قال ، أنشدني شيخنا أبو محمد عبد الله ابن إبراهيم النحوي قال ، انشدني الأستاذ أبو البساتين الواعظ الصوفي :

--> ( 1 ) أنظر التكملة ص : 231 .