محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

389

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

ان العلوم لأشخاص معينة . . . فلا يراهن إلا لب من درسا من شرد النوم والظلماء عاكفة . . . فكيف حتى يضاهيه الذي نعسا فادرس تسد وتكن في الناس معتلياً . . . ورح - هديت - لنور العلم مقتبسا [ 142 و ] وفي نحوه : تعلم خليلي حين الشباب . . . تفق بالعلوم الرجال الكبارا فمن واظب العلم صاح صغيرا . . . نفى عنه السؤال الصغارا وفي التنبيه على طلب الأدب واقتناء الكتب : عليك بصحبة الأدباء يا من . . . يحاول أن يسود على الصحاب فما في الناس ارفع من أديب . . . ولا في الأرض ارفع من كتاب وفي نظم المثل الجاري على ألسنة الناس : " الرأي للرأي مصقلة " : إذا صدئت مرآة فهمك فاجلها . . . برأي أخي نصح مصيب يقرطس ( 1 ) ولا تمض رأياً منك دون مشورة . . . ( 2 ) فأن اقتران الرأي بالرأي مدوس وفي الزهد : يقيني بحول الإله . . . ولو كنت دهري عن الرشد لاه وإحياء قلبي بذكر المليك . . . وكوني عن ذكره غير ساه

--> ( 1 ) يقرطس : يصيب . ( 2 ) المدوس : أداة الصقل .