محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
377
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
أصحابه ، منهم أبو بحر صفوان ابن إدريس ومدع الرماية وهو لا يحسنها ، فطلب من أبي بحر وصف ذلك الحال فقال : أعد على سمعي أحاديث المنى . . . فما قبيح أن تعيد الحسنا وإنني بذكرها ليالياً . . . أن الغناء بهوى النفس غنى وداو بالأخبار عنها أذني . . . فرب أخبار تداوي الأذنا يا نعمة من زمن مساعد . . . لو شئت منه رد أمس أمكنا [ 116 و ] ما كانت اللذات إلا حلما . . . شاهدتها أثناءه تيقنا أسحاره أسحار أرباب النهى . . . وهكذا الآصال ايصال المنى رعياً لإخوان الصفاء إنهم . . . أكرم علق في الحياة يقنى وأين هم ( 1 ) قد ذهبت أشخاصهم . . . لم يبق منهم بعدهم إلا الكنى هي استعارات كمثل الشعر لا . . . يفعل ما قال إذا ما امتحنا لكنما ابن الفضل فيهم ندرة . . . ولست بالفذ أحاجي اللسنا إذا وصفت بالصفاء نفسه . . . عبر عني جده وبينا إن انتمى فالفضل من آبائه . . . إذا عرفت الأصل تدري ما الجنى إيه وإن سوف فيه دهره . . . فالدهر قد كان يعق الفطنا وما رماح الخط إلا خشب . . . ما لم تكن مشرعة لتطعنا لا ينكر الفل على بيض الظبا . . . نعم ولا عض الثقاف للقنا
--> ( 1 ) م ط : إذ .