محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

300

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

ومنك سألت العفو عن عظم زلتي . . . وما خاب يوماً سائل الكرماء إذا أنت في جنح الدجنة لم تجب . . . ندائي وإلا من يجيب ندائي لفضلك أزمعت الرحيل فحسرتا . . . إذا أنا لم يحسن لديك ثوائي أسير بلا زاد ولا متأهباً . . . كذلك يغشى منزل الفضلاء شفيعي لك المختار أحمد إنه . . . عليك بحق أكرم الشفعاء [ 91 ز ] فيا رب يسر لي زيارة قبره . . . وماذا على فضل الإله بناء فقد طال شوقي نحوه وتلهفي . . . عليه وأودى لاعج البرحاء أعض بناني حسرة وتندماً . . . وأبكي اشتياقاً لو يفيد بكائي يقولون لي : عز الفؤاد لعله . . . يفيق وأنى لات حين عزاء إلى قبر خير العالمين محمد . . . نزوعي ، ودائي منه هو دوائي ألا بلغي بالله يا نفحة الصبا . . . نفائث أكباد إليه ظماء وانهي تحياتي إليه وعطري . . . شذا مسك دارين بعرف ثنائي تحية مقصوص الجناحين واقع . . . رهين فناء أو أسير بناء غدا يعتب الأجفان في صفو دمعها . . . فلم ترضه حتى همت بدماء