محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
297
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
أعشى نواظره البكاء وصدعت . . . أكباده الأشواق والبرحاء يذري المدامع عابثاً بالترب لا . . . تشجيه لا هند ولا أسماء شوقاً لقبر المصطفى ومحبة . . . في خير من طلعت عليه ذكاء يا فوز قوم طيبوا وجناتهم . . . بتراب طيبة هم هم السعداء حسرة على تفريط : أرى دعوى المحبة لا تصح . . . وخلب برق عزمك لا يسح [ 90 و ] ولو تطوى على عزم صحيح . . . لهاجك من نسيم الغور نفح وكنت تطير من طرب متى ما . . . يلح لك من بروق الخيف لمح ولم يرددك لفح من هجير . . . ولا من ليلة ليلاء جنح أتشجيك الحمائم كل حين . . . وما في مقلتيك لهن رشح أصخر قلبك المعمى عليه . . . صليب لا يؤثر فيه قدح سكرت بكأس غيك أي سكر . . . ثقيل ما أظنك منه تصحو تضيق خطاك عن خير البرايا . . . وفيها إن قصدت سواه فسح لقد صرعتك حرب الغي صرعاً . . . بقلبك لا بجسمك منه جرح وإلا فعنان البطل الخوار : هلا فليت إليه ناحية الفلا . . . وبقيت ما تضحى بها متخيلا ومشيت والسعلاة لا متوحشاً . . . وصدمت حر الجمر لا متململا