محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

261

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

محمد : عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الجذامي وعبد الكريم بن أبي بكر ابن عبد الملك الربعي ، وأبو المحاسن حاتم بن محمد بن الحسين المقدسي ، وقد تقدم كر استجازة بعض شيوخه الإسكندريين إياه ، وفي ذلك من شرفه والشهادة له بالجلالة ما لا خفاء به ؛ وبالمغرب آباء الحسن : ابن خيرة والشاري وابن القطان ، وأبو الربيع بن سالم وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر بن عبد الله بن جبل ، وأبوا عبد الله : ابن أحمد الفاسيس ابن الطويل ومحمد بن أحمد بن مؤمن القيسي الفاسي وأبو عبد الرحمن التجيبي وأبو العباس بن عبد المؤمن ، وأبو القاسم بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن الفرس وأبو محمد بن أحمد المولي أبو الحجاج . وكان محدثاً راوية مكثراً ، عني بهذا الشأن طويلاً وبخت فيه ، حاضر الذكر للآداب والتواريخ عموماً ، وخصوصاً تواريخ المحدثين ، ماهراً في علم الكلام والطب موفق العلاج ، بارعاً في التعاليم أديباً شاعراً حسن التصرف ، متقدماً في صنعة التوثيق وفي ما كان ينتحله من [ 78 ظ ] العلوم ؛ ونظم في العقائد " قصيدة جامعة " كبيرة وقفت عليها وفيها بخطه إلحاق بيوت كثيرة وتصحيح ، ورأيتها أيضاً منسوبة إلى غيره فالله اعلم . وكان ممتع المجالسة ؛ قال أبو العباس بن عبد المؤمن : كنا معه أيام القراءة عليه في روضة ، قال : وأتيت أبا عبد الله بن السقاط يوماً فوجدته ممتلئاً سروراً وفي عينيه أثر بكاء ، فقال لي : فاتك مجلس شريف ، قلت له : وما ذاك ؟ فقال لي : الآن قام من موضعك أبو الحسن بن مؤمن