محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

252

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

في الطب نافعة أخذت عنه فحمد اختباره إياها واختياره ؛ وتوفي بقرطبة عام ثمانية ، أو تسعة وتسعين وأربعمائة . 503 - علي بن عبد الرحمن النميري : غرناطي ( 1 ) أبو الحسن ، وهو من بيت الراوية أبي عبد الله فأن يكن أخاه ، وهو الغالب على الظن ، فقد تقدم رفع نسبه فيمن يسمى أبوه علي بن عبد الرحمن . وكان من بيت علم ونباهة ، معروف الصلاح والخير والفضل وولي صلاة الفريضة بجامع بلده وتوفي ضحاء يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وخمسمائة ، وتوفيت زوجه عصر ذلك اليوم فخرج بنعشيهما ضحاء يوم الأربعاء بعده ، وصلى عليهما القاضي أبو سعيد خلوف بن خلف الله ، واحتفل القاضي لحضور جنازتيهما فلم يتخلف عنهما أحد من أهل غرناطة ( 2 ) . 504 - علي بن عبد الرحمن اليحصبي : باغي أبو الحسن ؛ روى عن شريح .

--> ( 1 ) هامش ح : قال فيه شيخنا أبو جعفر ابن الزبير ( أنظر صلة الصلة : 78 ) علي بن عبد الرحمن ابن هشام النميري إمام الفريضة بجامع غرناطة وهو جد الحافظ أبي عبد الله النميري وقال في وفاته : يوم الثلاثاء الحادي والعشرين لربيع الآخر من سنة ثنتي عشرة وأربعمائة وذكر باقي الترجمة ، ولعله أصوب مما قال ابن الآبار والمصنف ، والله أعلم . ( 2 ) ها هنا موضع ترجمة مزيدة بهامش ح وهي : علي بن عبد الرحمن النحلي - بفتح النون وسكون الحاء الغفل بعدها لام منسوباً - الزاهد أبو الحسن الجباح ما لقي الأصل ، وتجول في انظار الأندلس وسواحلها سياحة وتبتلاً وانقطاعاً وكان من كبار الزهاد العباد ، وكان ببلنسية في ولاية أبي زكريا ابن غانية عليها ، فاستخلصه لنفسه وأسند إليه بشوق الأندلس النظر في أسارى المسلمين وفكهم ، فوفق من ذلك إلى ما حمد فيه غناؤه .