محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
238
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
الحسن بن عبد العزيز بن مسعود وأبو مروان بن الصقيل . وكان لغوياً اديباً ، ذا حظ صالح من رواية الحديث ، بارع الخط أنيق الوراقة نبيل التقييد متقن الضبط ، كتب بخطه الرائق الكثير وجوده ، وأقرأ ببلده في حياة شيخه ابن الوراق ، وتجول في أقطار الأندلس ، واستقر بأخرة في وادي آش وأقرأ بها وذبح بها سنة خمس أو ست وثلاثين وخمسمائة ( 1 ) . 481 - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري : اشبيلي بلساني ( 2 ) الأصل ، أبو الحسن ؛ تلا بالسبع على أبي الحسن نخبة ، وسمع على أبي بكر النيار وأبي الحسن عبد الرحمن بن مسلمة وأبي عبد الله بن زرقون ، وأجاز له أبو بكر بن خير وأبو القاسم ابن بشكوال . روى عنه أبو القاسم بن فرقد وأبو محمد الحرار . وكان محدثاً راوية ، فقيهاً ظاهري المذهب ، عاقداً للشروط مبرزاً في تجويدها ، حسن الخط ذا مشاركة في الأدب وحظ [ 72 ظ ] من النظم والنثر ، واستقضي بإشبيلية وقتاً ، واتنابه القضاة بها كثيراً في الأحكام ،
--> ( 1 ) صلة الصلة : في حدود 450 أو بعدها بيسير ؛ قلت : وعند هذا الموضع تقع ترجمة مزيدة بهامش ح وهي : علي بن عبد الله بن هارون ما لقي أبو الحسن أنشد له أصبغ ابن أبي العباس في " أدباء مالقة " : يا صديقا صفا ضميراً وظنا . . . وحوى المكرمات فنا ففنا مجد كل امرئ لدى النقد لفظ . . . وسنا مجدك الممجد معنى قلت : هذا من صلة الصلة : 93 . ( 2 ) هامش ح : بلسانة قرية على نهر إشبيلية الأعظم ؛ قلت : أنظر الحاشية رقم : 2 ص : 225 من هذا السفر .