محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
165
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
الآمدي ؛ وبالبصرة عن أبي علي التستري ، وأقام لديه نحو عامين ؛ ثم فصل إلى عمان طالباً الحديث والعلم ، وقدم بغداد فأخذ بها عن الخطيب أبي بكر ، وتدبج معه ؛ روى عنه سوى من ذكر : هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبو محمد بن الأكفاني . وكان محدثاً مكثراً عدلاً ثقة حافظاً للغة ضابطاً لها ، توفي ببغداد سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، قاله ابن الأكفاني ، وقال أبو غالب الماوردي : قدم علينا البصرة ثم خرج إلى عمان ، ولقيته بمكة سنة ثلاث وسبعين ، ثم عاد إلى البصرة على أن يقيم بها ، فلما وصل إلى بابها وقع عن الجمل فمات ، وذلك سنة أربع وسبعين ، قاله ابن عساكر عنه ؛ قال : وقول الماوردي في وفاته أصح من قول ابن الأكفاني لأنه شاهد ذلك . قال المصنف عفا الله عنه : ليس في مساق هذه الحكاية ما يقتضي مشاهدة وفاته ، وأن كان قد ذكر أنه لقيه بمكة - شرفها الله - فتأمله ، اللهم إلا أن يكون الماوردي عند ابن عساكر أضبط لهذا الشان من ابن الأكفاني ، أو يكون - عند ابن عساكر - الماوردي شاهد ذلك من وجه آخر ، فالله أعلم . 326 - علي بن أحمد بن عبد الملك بن أحمدوس الخولاني ( 1 ) : مرسي أبو الحسن القرباني ( 2 ) ؛ روى عن أبي علي بن سكرة وأبي الطاهر التميمي
--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم : 1856 ، ومعجم الصدفي : 284 ( رقم : 266 ) . ( 2 ) معجم الصدفي : نسبة إلى بعض أعمالها ( يعني أعمال مرسية ) .