جلال الدين السيوطي
106
ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ( ذم القضاء وتقلد الأحكام وذم المكس )
أنه صحب ابن عمر في السفر فكان إذا طلع سهيل قال : لعن الله سهيلاً فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " كان عشاراً يظلمهم ، ويغضبهم أموالهم فمسخه الله شهاباً فجعله حيث ترون " ( 12 ) . أخرجه البزار في مسنده ، وإبراهيم هو الخوارزمي متروك ، وتابعه بشر بن عبيد وهو متروك أيضاً . 165 - أخرجه في الكبير بلفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ابن عمر ( 13 ) . 166 - ورد من حديث علي أخرجه في الكبير بلفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( 14 ) . " لعن سهيلاً ثلاث مرات ، فإنه كان يعشر الناس فمسخه الله شهاباً " . 167 - أنبأت عمر ابني عن أبي الحسن البغدادي أنبأنا أبو الفضل بن ناصر في كتابه عن أبي القاسم من مسنده ، أنبأ أبو بكر بن صالح أنبأ أبو الشيخ
--> ( 12 ) حديث ضعيف جداً . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 88 ) وقال : رواه البزار ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وضعفه البزار لأن في روايته إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو متروك ، وفي الأخرى ميسر بن عبيد ، وهو متروك أيضاً . * وأخرجه الطبراني ( 181 ) في الكبير من طريق أبي حذيفة عن سفيان عن جابر عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب . قال الهيثمي في المجمع ( 3 / 89 ) : فيه جابر الجعفي ، وفيه كلامٌ كثير ، قلت : هو من الضعفاء كما هو واضح من ترجمته . ( 13 ) انظر السابق . ( 14 ) انظر السابق .