محمد بن أحمد المحلي الشافعي

161

شرح الورقات في أصول الفقه

[ أنواع النسخ في القرآن الكريم ] ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ( 1 ) ، نحو ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) . قال عمر - رضي الله عنه - ( 2 ) : ( فإنَّا قد قرأناها ) رواه الشافعي ( 3 ) . . .

--> ( 1 ) هذا المنسوخ تلاوةً مع بقاء حكمه ، انظر تفصيل الكلام عليه في البرهان 2 / 1312 ، التلخيص 2 / 283 ، المستصفى 1 / 123 ، المنخول ص 297 ، المعتمد 1 / 418 ، أصول السرخسي 2 / 78 ، كشف الأسرار 3 / 188 ، المحصول 1 / 3 / 482 ، الإحكام 3 / 141 ، الإبهاج 2 / 241 ، شرح العضد 2 / 194 ، إرشاد الفحول ص 189 ، شرح المنار لابن ملك ص 721 فواتح الرحموت 2 / 73 ، شرح تنقيح الفصول ص 309 ، البحر المحيط 4 / 104 ، المسودة ص 198 ، مذكرة أصول الفقه ص 70 - 71 ، أصول الفقه للشلبي 1 / 554 . وقد ذكر إمام الحرمين في التلخيص 2 / 483 ، أن بعض الناس لا يجيزون هذا النسخ وذكر في البرهان 2 / 1312 ( وقد منع مانعون من المعتزلة . . . ) ، وقال الآمدي في الإحكام 3 / 141 ( خلافاً لطائفة شاذة من المعتزلة ) . ( 2 ) هو عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي الصحابي الجليل ثاني الخلفاء الراشدين أول من لقب بأمير المؤمنين ، وفي عهده فتحت كثير من البلاد واستشهد في محراب المسجد النبوي سنة 23 ه - ، انظر ترجمته في تهذيب الأسماء واللغات 2 / 1 / 3 ، البداية والنهاية 8 / 137 ، الإصابة في تمييز الصحابة 4 / 279 . ( 3 ) رواه الشافعي في مسنده 2 / 81 - 82 ، وانظر الأم 6 / 154 ، الحاوي الكبير 13 / 190 . والشافعي هو محمد بن إدريس بن العباس الإمام الشافعي ثالث الأئمة الأربعة الأصوليّ الفقيه ، اللغوي المحدّث ، ناصر الحديث ، له الرسالة في أصول الفقه ، والأم في الفقه وغير ذلك ، . . . توفي سنة 204 ه - ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 10 / 5 ، طبقات الشافعية الكبرى الجزء الأول ، مناقب الشافعي للبيهقي .