محمد بن أحمد المحلي الشافعي

123

شرح الورقات في أصول الفقه

[ صيغ العموم ] وألفاظه ( 1 ) الموضوعة له أربعة ( 2 ) : الاسم الواحد المعرف بالألف ( 3 ) واللام ( 4 ) ، نحو { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَءَامَنُوا } ( 5 ) . واسم الجمع المعرف باللام ( 6 ) . . .

--> ( 1 ) وهذا بناءاً على قول أكثر الأصوليين أن العموم له صيغة تدل عليه ، ويسمى هذا المذهب مذهب أرباب العموم ، وفي المسألة أقوال أخرى ، انظر البرهان 1 / 320 ، شرح العضد 2 / 102 ، شرح الكوكب المنير 3 / 108 ، المعتمد 1 / 209 ، البحر المحيط 3 / 17 ، المحصول 1 / 2 / 523 ، المسودة ص 89 ، الإحكام 2 / 200 ، التبصرة ص 105 . ( 2 ) ألفاظ العموم أكثر من أربعة فقد ذكر العلائي أربعة وعشرين لفظاً منها وإنما قيّدها المصنف بأربعة مراعاة للمبتدئ فإن الضبط أسهل عليه ، تلقيح الفهوم ص 250 فما بعدها ، شرح العبادي ص 100 . ( 3 ) ليست في " أ ، ب ، ج " ، وورد في " ج " باللام ، والمثبت موافق لما في " ص " والأنجم الزاهرات والتحقيقات . ( 4 ) وهذا مذهب جمهور الأصوليين وهو أن الاسم المعرف بالألف واللام من ألفاظ العموم . وذهب إمام الحرمين في البرهان 1 / 341 ، وتابعه الغزالي في المنخول ص 144 ، والمستصفى 2 / 53 ، إلى أن الاسم المفرد المحلّى بالألف واللام إن تميز فيه لفظ الواحد عن الجنس بالهاء كالتمرة والتمر فهو للعموم ، وإن لم يتميز فلا يعم . وفي المسألة أقوال أخرى انظر تفصيل ذلك في التبصرة 1 / 115 ، المحصول 1 / 2 / 602 ، شرح الكوكب المنير 3 / 133 ، المعتمد 1 / 244 ، الإحكام 2 / 197 ، كشف الأسرار 2 / 14 ، تيسير التحرير 1 / 209 ، شرح المحلي على جمع الجوامع 1 / 412 ، المسودة ص 105 ، البحر المحيط 3 / 97 ، تلقيح الفهوم ص 414 . ( 5 ) سورة العصر الآيتان 2 ، 3 . ( 6 ) وكذا اسم الجمع المعرّف بالإضافة ، فإنه يعمّ كما في قوله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم ) سورة النساء الآية 11 . وانظر تفصيل الكلام على عموم اسم الجمع المعرّف باللام وبالإضافة في البرهان 1 / 323 ، أصول السرخسي 1 / 151 ، الإحكام 2 / 197 ، المستصفى 2 / 37 ، المعتمد 1 / 207 ، فواتح الرحموت 1 / 260 ، شرح الكوكب المنير 1 / 130 ، تلقيح الفهوم ص 374 ، التحقيقات ص 235 - 236 ، الأنجم الزاهرات ص 138 .