أحمد بن محمد البسيلي التونسي
31
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
- أبو زكريا يحيى الملقب بالواثق بالله ( خلافته : 675 - 678 ه - ) : وهو على قِصَرِ آمَد خلافته ، جدد بناء ما اختل من جامع الزيتونة وسائر المساجد ، وقد كانت مجالا للمطارحات العلمية والتدريس . - الأمير أبو زكرياء يَحْيَى بن السلطان أبي إسحق إبراهيم الحفصي : وهو الذي أسس مدرسة المعْرِض ، ويبقى أن تعرف أن وَلَعَ الرجل بالعلم دعاه إلى أن يحدث كُوَّةً في منزله ليسمع منها ما يقرأ بالمدرسة التي بناها بإزاء داره وزودها بالكتب النفيسة من كل فنون العلم . وكان يحضر مجلس الوعظ يومي الاثنين والجمعة ، فيطلق العنبر والعود ما دام المجلس . - زكريا ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ اللحياني محمد بن يَحْيَى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي ، أبو يَحْيَى الحفصي ( خلافته : 711 - 717 ه - ) : العالم المحدث ، الكاتب الشاعر ، أمه أم ولد اسمها محرم أصلها رومية . قرأ علي جماعة بتونس ، ورحل إلى المشرق ، ولقي جماعة ، سماه ابن عمه السلطان الواثق بالله الملقب بأبي عصيدة ، شيخاً للموحِّدين ، عندما تولى المملكة سنة 694 ه - . من مؤلفاته : ديوان شعر ، جمعه مدة إقامته بمصر . و " روضات الجنات " وهي خطب جمعية طبعت طبعة حجرية بالهند . - أبو العباس أحمد الحفصي ( خلافته : 772 - 796 ه - ) : وهذا أول خليفة أرجِّح أن البسيلي عاصره ، فضلا عن أبي فارس كما سيأتي . وقد طرَّزَ أبو العباس حاضرةَ تونس ببدور علمية بادِيَةِ الوَضاءة ، كالإمام ابن عرفة ، وابن خلدون المؤرخ ، الذي أكرم الأمير وفادَتَه ، وآوى من عنايته إلى ظل ظليل ، وهو الذي كلَّفه - لما لمْ يَخْلُ له وقت لمذاكرة العلماء - بالإكباب على تأليف تاريخه " العبر " ،