ابن أبي حاتم الرازي
467
الجرح والتعديل
أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلى قال سمعت منصور ابن موسى قال سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البرى ؟ قال : لاذا ولاذا نا عبد الرحمن نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي - 1 ] قال سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزى مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه . نا عبد الرحمن نا محمد بن الحسين بن اشكاب قال سمعت يزيد بن هارون يقول ذهب حديث أبي جزى . نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال نا عمرو بن علي قال سمعت أبا داود الطيالسي وذكر ابا ( 158 م 6 ) جزى فقال غبت [ غيبة - 2 ] فرجعت فإذا الامر متغير فأخبرت بقصته فجعلت ادفع كتبه وآخذ ( 3 ) مكانها بياضا . نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال قال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث أبي جزى نصر ابن طريف . نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جزى ليس حديثه بشئ نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : اجتمع أهل العلم من أهل الحديث انه لا يروى عن جماعة سماهم [ أحدهم - 1 ] أبو جزى نصر بن طريف . نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزى رجل - قال أصحابنا سمى ابا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض وأكذب أهل السماء ، قال
--> ( 1 ) من م . ( 2 ) من م والقصة هنا مختصرة راجع لسان الميزان . ( 3 ) هكذا في الأصلين يريد أبو داود انه ترك حديث أبي جزى ودفع ما كان عنده مما كتبه عنه إلى الوراقين رغبة عنها واخذ منهم عوضها بياضا أي كاغذا ووقع في اللسان ( ارفع كتبه واجد ) وهو تصحيف موهم .