عبد الحق الإسلامي المغربي السبتي

64

رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود )

على أحمد " نجه " إذ عدده ثمانية وخمسون يختص منها اسم أحمد بثلاثة وخمسين والخمسة الباقية تدل على ما جاء به من الصلوات الخمس . ويريد بقوله ما أجود الأنوار الشمس والقمر . ومما وقع في كتاب أشعياء عليه السلام أنه قال : البركة بركة محمد ، والحالف بالحق إنما يحلف باسم الله واسم محمد ، والنص في ذلك : « أشر همتبرخ بأرض يتبرخ بالوهي امن وهنشبع بأرض يشبع بالوهي أأمن . » شرحه : ما تقدم . ويدل على اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - " أأمن " الذي في النص . فهذه أعزكم الله تعالى أدلة واضحة وتنبيهات صحيحة مختصرة على حسب الوسع والقدرة والتيسير . فإن وجد في سرد معانيها فتور وألفي فيها قصور ، فعذري أربعون سنة تقدمت في البطالة من عمري . وإني أتيت بهذا الباب أخيرا للتبرك بذكر سيدنا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون هو المبتدى والمنتهى . وإن المقصود الأعظم من هذا التأليف الأعز إنما هو بيان جحدهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإنه لثابت في كتبهم فكان البدء به أولا أولى وأوجب ، والختم به آخرا أشكل وأنسب . ولنقتصر على هذا القدر من الكلام ونسأله جل وعلا التوفيق لما يهدي إلى دار السلام ، وأختم هذا القول بشكر الله وحمده وترديد الصلاة على سيدنا ومولانا محمد نبيه وعبده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من بعده ، وسلم تسليما كثيرا أبد الآبدين .