عبد الحق الإسلامي المغربي السبتي

62

رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود )

« وليه يهبب شلطان ويقرو ملخوا وخل عمميا أميا ومشالياليه يفلحون شلطينه شلطن علم ذي لا يقدم وملخواتيه لا تتخبل . » ( 1 ) شرحه : ولمحمد تعطى العزة والمملكة وكثرة الأمم ، والشعب والألسن لدينه يرجعون ، ودينه ثابت لا يزول ، ورياسة أمته لا تفسد ولا تحول . فصل يدل على أن أرمياء عليه السلام أخبر بسيد المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء أجمعين - أنه يسري به ، والنص في ذلك : « وهيا إدير وممنو وموشو مقرنو بهي ومقربتيق ونجش إلو كي مي هزازي عارب إث لبوا لفينشث إلي مام أدني . » شرحه : وتكون الجلالة منه والافتخام من صميم فؤاده بقربته ودنا إلي ومحمد أشجع قلبه للتقريب إلي ، يقول الرب . معناه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زاد على جميع الأنبياء في الجلالة والرفعة والمقدار لأنه ليس فيهم من وصل إلى العرش سواه ، ويدل على ذلك في النص : " كي مي هزازي " إذ عدده كعدد محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو كذلك . فصل يتبين فيه أن عزيرا عليه السلام خاتم الكتب المنزلة في التوراة أنبأ أن سيد المرسلين وخاتم النبيئين محمدا - صلى الله عليه وسلم - يبعث في آخر الزمان ويسمى الرسول المعهود . والنص في ذلك : « هنني سولح ملاكي ويناديوخ لفني وفتام ينوال هيكل هادون أشراتم مبقشيم وملاك هبريت أشزالم صفعيم بني با امرأذني مباءوث . »