عبد الحق الإسلامي المغربي السبتي
32
رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود )
* ومنها : أن هذا الملك أحأب كان عظيمهم وسيدهم فلما آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - كفروه ، فناهيك من قوم يصممون على الكفر ويتبعون أهواءهم ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) . وهذا الذي ذكرنا عنهم يشبه بالنظر ما يأتي من اعتقادهم الفاسد . فصل يتضمن ذكر محمد - صلى الله عليه وسلم - باسمه الذي لا ريب فيه . من ذلك نص ما في كتاب هويشع وهو : « مَا تعَسُواْ لِيُومْ مُوعِدْ وَلِيَوْمِ حَغْ أُذْنَيْ كِي هِنِّي هلخُواْ مِشَوَدْ مِض لايَمْ تَقِيمِيمْ مُود تغيرم محمد كَخْسِيم كِؤُس جِيرَسِم حُوِح ، بِأهْلِيِهم . » ( 1 ) شرحه : أي شيء تعملون ، أم كيف يكون حالكم في اليوم الموعود وفي اليوم المشهود ، ما زلتم تسلكون وتنتقلون من نحس إلى نحس . المصريون أسروكم والروم قتلوكم ومحمد يسبي أموالكم والكؤس يطردونكم والشوك في أخبيتكم . ومصدق هذا الكلام : التقرير والتوبيخ وتعداد ما نزل بهم من المكروهات وكأنه يقول لهم : لا بد لهم أن يذهب رسمهم وآثارهم حتى لا يبقى منهم أحد ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته هم المسلطون عليهم ، بسبب كفرهم وانتقالهم من فساد إلى أفسد منه ، وهذا معنى قوله : إنهم يسلكون من نحس إلى نحس ، و " محمد كخسيم " معناه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بتغريمهم المال . والكؤس قبيلة من العرب . وحوح