ابن تيمية
4
منهاج السنة النبوية
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، كَمَا شَهِدَ هُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( 1 ) : { أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : 18 ] وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الَّذِي [ خَتَمَ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ ، وَهَدَى بِهِ أَوْلِيَاءَهُ ] ( 2 ) ، وَنَعَتَهُ ( 3 ) بِقَوْلِهِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } [ سُورَةُ التَّوْبَةِ : 128 - 129 ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَعَلَى آلِهِ ( 4 ) أَفْضَلَ صَلَاةٍ ، وَأَفْضَلَ ( 5 ) . تَسْلِيمٍ ] ( 6 ) . [ سبب تأليف ابن تيمية للكتاب ] أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ قَدْ ( 7 ) أَحْضَرَ إِلَيَّ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ كِتَابًا صَنَّفَهُ بَعْضُ [ شُيُوخِ الرَّافِضَةِ فِي عَصْرِنَا مُنَفِّقًا ] ( 8 ) لِهَذِهِ الْبِضَاعَةِ ، يَدْعُو بِهِ ( 9 ) إِلَى مَذْهَبِ الرَّافِضَةِ الْإِمَامِيَّةِ ، مَنْ أَمْكَنَهُ دَعْوَتُهُ مِنْ وُلَاةِ الْأُمُورِ ، [ وَغَيْرِهِمْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، مِمَّنْ قَلَّتَ مَعْرِفَتُهُمْ ] ( 10 ) بِالْعِلْمِ وَالدِّينِ ، وَلَمْ
--> ( 1 ) وَتَعَالَى : لَيْسَتْ فِي ( م ) ، ( ل ) . وَفِي ( ن ) : لَا شَرِيكَ لَهُ ، كَمَا قَالَ : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ . . إِلَخْ ) . ( 2 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ مَكَانُهُ بَيَاضٌ فِي ( ن ) . ( 3 ) أ ، ب ، ل : وَبَعَثَهُ . ( 4 ) وَعَلَى آلِهِ : زِيَادَةٌ فِي ( م ) فَقَطْ . ( 5 ) ب : وَأَكْمَلَ . ( 6 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ مَكَانُهُ بَيَاضٌ فِي ( ن ) . ( 7 ) قَدْ : زِيَادَةٌ فِي ( م ) ، ( ن ) . ( 8 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ مَكَانُهُ بَيَاضٌ فِي ( ن ) . ( 9 ) ن ( فَقَطْ ) : بِدَعْوَتِهِ . ( 10 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ مَكَانُهُ بَيَاضٌ فِي ( ن ) .