أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
72
كتاب المعجم
كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ : وَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَأْبَى ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : « وَالْإِنْجِيلَ ؟ » قَالَ : نَعَمْ قَالَ : « وَالْقُرْآنَ » قَالَ : نَعَمْ ، وَالْقُرْآنَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَوْ شِئْتُ لَقَرَأْتُهُ قَالَ : « فَأَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ هَلْ تَجِدُنِي فِيهِمَا ؟ » قَالَ : نَجِدُ مِثْلَ نِعَتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ ، كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ أُنْبِئْنَا أَنَّكَ هُوَ ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ : « مِنْ أَيْنَ ؟ » قَالَ : نَجِدُ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَهَلَّلَ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ وَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ ، إِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ وَسَبْعِينَ وَسَبْعِينَ » 106 - نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، نا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " بَيْنَمَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِسٌ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ ، وَهُوَ يَلْعَبُ بِخَاتَمِهِ ، إِذِ انْفَلَتَ مِنْ يَدِهِ فَوَقَعَ