أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
44
كتاب المعجم
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نا قَاسِمٌ الرَّحَّالُ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرِبًا لِبَنِي النَّجَّارِ كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً فَخَرَجَ وَهُوَ مَذْعُورٌ فَقَالَ : « لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَا أَسْمَعَنِي » 35 - نا أَبُو يَحْيَى ، نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، نا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَحَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ : « مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا قَالُ : « فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ ؟ » قَالَ : مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ ، فَقَالَ : « إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ » ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ » قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ » قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ » قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ » قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ 36 - نا أَبُو يَحْيَى ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي