ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

317

معاني القرآن وإعرابه

( فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ( 177 ) نزل بهم العَذَابُ ، وكان عذاب هؤلاء في الدنيا القَتْل . وقوله : ( فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ) أي فبئس صباح [ الذين أنذروا العذاب ] ( 1 ) . * * * ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) فيه ثلاثة أوجه ، فمن نصب فعلى مدح اللَّه عزَّ وَجَلَّ . ومن قرأ بالرفع فعلى المدح أيضاً على معنى هُوَ رَبُّ الْعِزَّةِ . ومن خفض فعلى قوله رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ . وفي النصب أيضاً أعني رَبَّ الْعِزَّةِ ، واذكر ربَّ الْعِزَّةِ ( 2 ) .