ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

297

معاني القرآن وإعرابه

سُورَةُ وَالصَّافَّاتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) أكثر القراءة تبيين التاء ، وقد قرئت على إدغام التاء في الصادِ . وكذلك ( فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ( 2 ) فإن شئت أدْغمت التاء في الزاي ، وإن شئت بَيَّنْتَ ، وكذلك ( فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ( 3 ) ( إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ( 4 ) أقسم بهذه الأشياء - عزَّ وجلَّ - أنَّه وَاحِدْ . وقيل معناه ورَبِّ هذه الأشياء إنه وَاحد . وتفسير الصافات أنها الملائكة ، أي هم مطيعون في السماء يسبحون اللَّه - عزَّ وجلَّ - فَالزاجِراتُ ، رُوِيَ أن الملائكةَ تزجر السحاب ، وقيل : ( فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ) كل مَا زَجَرَ عَنْ مَعْصِية اللَّه . ( فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً ) . قيل الملائكةُ ، وجائز أن يكون الملائكة وغيرهم أيضاً مِمنْ يَتْلُونَ ذِكْرَ اللَّه ( 1 ) .