ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
25
معاني القرآن وإعرابه
" كم " في موضع نَصْبٍ بقوله : ( لَبِثْتُم ) ، و ( عَدَدَ سِنينَ ) منصوب ب " كم " ويجوز كم لَبِثم في الأرض مُشَددَ التاءِ . وكذلك يجوز في الجَوابِ . * * * ( قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ( 113 ) ( لَبِثْنَا ) و ( لُبِثْنَا ) وقوله : ( فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ) ( 1 ) . أي فاسأل الملائكة الذين يحفظون عَدَدَ مَا لَبِثْنا ) . * * * ( قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 114 ) معناه ما لَبِثْتُمْ إلا قَليلاً . * * * وقوله : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ( 115 ) ( تُرْجَعُونَ ) وَ ( تَرْجِعُونَ ) . * * * وقوله : ( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ( 117 ) ( فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) . التأويل حسابه عند رَبِّه فإنه لا يفلح الكافرون والمعنى الذي له عند رَبِّهِ أنه لا يفلح - وجائز أَنه لا يفلح الكافرونَ بفتح أَنَّ ، ويجوز أن يكون ( فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ) فيجازيه عليه كما قال : ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ) ( 2 ) .