ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
28
معاني القرآن وإعرابه
الفاحشة الزنا ، والتي يُجْمَع اللاتي ، واللواتي . قال الشاعر : من اللواتي والتي واللاتي . . . زَعَمْن أنِّي كبِرَتْ لِدَاتِي ويجمع اللاتي بإِثبات الياءِ ويُحذَف الياءُ . قال الشاعر : من اللاءِ لم يحججن يبغينَ حِسْبة . . . ولكن ليقتلن البريء المغَفَّلا ( فاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهنَّ أربَعةً مِنْكُمْ ) . أي من المسلمين . ( فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ) . هذا كان الفرضَ في الزنا قبل أن ينزل الجَلْدُ ، وَيأمُرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرجْم ، فكان يُحبَسُ الزانيان أبداً . ْوقال بعضهم : ( أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ) هو الحد الذي نسخ التخليد في الحبْس والأذى . ( وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( 16 )