أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

148

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

فكان قوله : إشرافَ مرديٍّ على صرّائهِ الأشبه [ فيه ] أن يكون واحداً ، ألا ترى أن فعّالاً كشهادٍ ، لم نعلمه جاء مكسراً ، كما جاء تكسير فعالٍ ، نحو جمال وجمائل . فأما لحاق الواو والنون للكلمة ، وقد كسرت هذا التكسير فإنهم استجازوا جمعها بالواو والنون ، كما جمعهوه بالألف والتاء ، فيما حكاه أبو عمر ، عن أبي عبيدة : أنهم قالوا : ناقةٌ مفاتيحُ ، وأينقٌ مفاتيحات ، وهي الخصبة ، الكثيرة اللبن ، قال : وقد قالت العرب في سراويل : سراويلات ، [ قال ] : وقالوا في وصف الضبع : حضاجر ، وحضاجرات وحكى أبو عثمان - فيما أظن - : صواحبات يوسف ، فكما جمعوه هذا الجمع ،