أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
135
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب
فَفَتَقْنَاهُمَا ) ، والأرض ليس يراد بها الواحد ، إنما يراد بها الأرضون ، يدلك على ذلك قوله : ( خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) ، فالأرض كالإبل ، والسماوات كجمالين . فقد علمت أن المراد بكل واحد من المثنى الجمع ، وإن اختلفا فيما رأيت .