يحيى بن علي الشيباني التبريزي

51

شرح القصائد العشر

العضاه ويروى ( من كل فيقة ) والفيقة : ما بين الحلبتين واسم ما بينهما : الفواق ، والفواق جميعا ، ويروى ( عن كل فيقة ) بمعنى بعد ، وروى أبو عبيدة ( من كل تلعة ) أي مسيل الماء . ( وَمَرَّ عَلَى القَنَانِ مِنْ نَفَيَانِهِ . . . فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مُنْزَلِ ) ويروى ( من كل منزل ) القنان : جبل لبني أسد ، وأصل النفيان ما تطاير عن الرشاء عند الاستقاء ، وهو هنا ما شذ عن معظمه . والعصم : الوعول ، واحدها أعصم ، والأنثى أروية والأعصم هنا : ما كان في معصمه بياض أو لون يخالف لونه ، وقيل : بل سمى لوعل أعصم ؛ لأنه يعتصم بالجبال ، لأنه لا يكاد يكون إلا فيها ، ومن روى ( من كل منزل ) فمعناه من كل موضع تنزل هي منه ، أي تهرب من السيل الكثير . ( وَتَيْمَاَء لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ . . . وَلاَ أُجُماً إِلاَّ مشِيداً بِجَندلِ ) ويروى ( ولا أطما ) والآجام : البيوت المسقفة ، وكذلك الآطام ، يقول : لم يدع أطماً إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم . والشيد : الجص ، والمشيد : يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول ، وتيماه : من أمهات القرى .