محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

281

قشر الفسر

لكثرتهم وكثرة ما يشربون ويُريقون من فضلاتهم كقول بعضهم : شرِبنا وأهرقنا على الأرضِ حظَّها . . . وللأرضِ من كأسِ الكرامِ نصيبُ ( وقدْ أطال ثنائي طولُ لابسهِ . . . إنَّ الثَّناَء على التِّنبالِ تنبالُ ) قال أبو الفتح : ومعنى البيت أن الإنسان إذا مدح شريفاً شرف شعره وإن مدح لئيماً لؤم شعره . قال الشيخ : أسخن الله عين الأبعد ، هذا الرجل يقول : قد أطال مدحي طول صاحبه : أي : طول قامته وكثرة مكارمه ومناقبه وزحمة مفاخره ومآثره . إن ثناء الطويل طويل ، وثناء القصير قصير ، وفيه طرفٌ من قوله : وغالَ فضولَ الدِّرعِ من جنباتهِ . . . على بَدنٍ قدُّ القناةِ له قدُّ ومن قوله : وقد وجدتُ مكانَ القولِ ذا سعةٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ومن قول الحسن بن هانئ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . يُناطُ نَجادا سيفهِ بلواءِ