محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
251
قشر الفسر
أفي كلِّ يومٍ تحتَ ضِبني شُويعرٌ . . . ضعيفٌ يُقاويني قصيرُ يُطاولُ ؟ لساني بنطقي صامتٌ عنه عاذلٌ . . . وقلبي بصمتي ضاحكٌ منه هازِلٌ وأتعبِّ من ناداكَ من لا تُجيبُه . . . وأغيظُ من عاداكَ من لا تُشاكلُ وما التِّيهُ طِبِّي فيهمُ غيرً أنَّني . . . بغيضٌ إليَّ الجاهلُ المتعاقلُ ( أطاعتْكَ في أرواحِها وتصرَّفتْ . . . بأمرِك والتّفَّتْ عليكَ القبائلُ ) قال أبو الفتح : قوله : والتفت عليك القبائل ، مثل قوله فيه : يهزُّ الجيشُ حولكَ جانبيهِ . . . كما نَفَضَت جَناحَيها العَقابُ ويجوز أن يكون أراد إحداق أنسابها بنسبه ، فإنه فيهم . قال الشيخ : لا ، ولكن التفت عليك القبائل : أي : احتفت بك والتفت عليك كما تلتفُّ الحاشية على كبيرهم والكتيبة على أميرهم ، كما قال أبو تمَّام : منقادةٌ لعارضٍ غربيبِ . . . كالشِّيعةِ التَّفت على النَّقيبِ