محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

246

قشر الفسر

أطرافها غاصبٌ ، وبدلُّك على ذلك ما قبله ، وهو : فدتكَ سيوفٌ لم تُسمَّ مواضياً . . . فإنَّك ماضي الشَّفرتينِ صقيلُ أي أمراء ، لم تُسم باسمك لكلالهم ومضائِك وعجزِهم وغنائِك ، وهذا كقوله فيه : لو تحرَّفتَ عن طريقِ الأعادي . . . ربطَ السِّدرُ خيلّهم والنَّخيلُ ودرى مَن أعزَّه الدَّفعُ عنه . . . فيهما أنَّه الحقيرُ الذَّليلُ يعني صاحبي العراق ومصر ، فإن النخيل من شجر العراق والسِّدر من شجر مصر . وقال في قصيدة أولها : ( دروعٌ لملكِ الرُّومِ هذي الرَّسائلُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( أتاكَ يكادُ الرَّأسُ يُجحَدُ عُنْقَه . . . وتنقدُّ تحتَ الدِّرعِ منه المفاصلُ )