محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
240
قشر الفسر
أي : بناره قدرت على إدراك ثأري على التَّبل وطلب الذَّحل عند ظلامه حين قتله في درب القُلَّة بفجر ناره فطلب ذحلي به من الظلام ، وأدركت ثأري من الليل ، ومُؤيده ما بعد البيت . تسايرُه النِّيرانُ في كُلِّ مسلكٍ . . . بهِ القومُ صرعَى والدِّيارُ طُلولُ ثم قال : ويوماً كأنَّ الحسنَ فيه علامةٌ . . . بعثتِ بِها والشَّمسُ منكِ رسولُ أي : ولقيت بعد هذه اللَّقية التي شفت كمدي ، وبرَّدت كبدي ، وأخذت بيدي حتى أدركت ثأري من الليل يوماً ، هو النهاية في الحسن والطلاقة ، كأن الحسن علامة من المعشوق فيه ، والشمس رسول ، جاءتني برسالته وعلامته ، فلم يبق في الحسن غاية ولا لفرجه من الحزن نهاية ولا لاستبشاره وراحته أمداً ولا لابتهاجه وغبطته مثلاً إلا جمعها في صفة ذلك اليوم ، ومثل ذلك اليوم الذي سفر عنه مثل ذلك الليل الذي وصفه يكون أعجب إليه وأحسن في عينيه من سائر الأيام كما وصفه ، وهذا قريب من قوله : لَيلُها صُبحُها مِنَ النَّارِ والإص . . . باحُ ليلٌ منَ الدُّخانِ تَمامُ