محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

218

قشر الفسر

وحاصلها ، والذي إذا فارقها ما بقي لها معنى . أي : قولي ، وإن كان بحيث هو كالإشراق في الشمس ، فإنه ليس في جنب شمس فعلك كالشمس مضيئة مشتهرة ، بل واقعٌ دونه لا يضيء معه ولا يشتهر فيه لبهوره وكثرته وغلبته التي تغمر كل ثناءٍ ، وتبهر كل مدحٍ . وقال في قطعة أولها : ( لامَ أُناسٌ أبا العشائرِ في . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( كُنْ لُجِّةُ أيُّها السَّماحُ فقدْ . . . آمنَه سيفُه منَ الغرَقِ ) قال أبو الفتح : أي سيفه جُنَّة له من كل عدوٍّ ناطقاً كان أو غير ناطق . قال الشيخ : ليس فيه شيءٌ من ذكر الأعداء والجُنن والاتِّقاء ظن وإنما هو يقول : كن لُجَّة بحرٍ أيها السَّماح الذي غلب على خصاله وأفعاله ، فليس يغرق فيك ، فإنه يأخذ بسيفه من الناس وأموال أعدائه ما يغرقه في آمليه وأوليائه ، وهذا المعنى يتردد في شعره كثيراً . وقال في أرجوزة أولها : ( ما للمروجِ الخضرِ والحدائقِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )