محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
331
قشر الفسر
وهو وضع العقبان موضعه ، ولم يذكر أن العقبان تخطف الطير أمام الجيش وفوقه ، وإنما أراد أن الطير لا تنجو من رماته والوحش من فرسانه ، فالطائر غير ناجٍ من مرامهم بسهامهم ، والثائر غير سالم على طرادِهم واصطيادهم . ( كريمٌ نفضتُ النَّاسَ لَّما بلوتُه . . . كأنَّهمُ ما جفَّ من زادِ قادمِ ) رواه أبو الفتح : ما جفَّ بالجيم . قال الشيخ : روايتي خفَّ بالخاء ، لأنه يرمي بما يخفُّ لا بما يجفُّ . وقال في قصيدة أولها : ( لهوى القلوبِ سريرةٌ لا تُعلَمُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( يا أختَ مُعَتنِقِ الفوارسِ في الوغَى . . . لأخوكِ ثَمَّ أرقُّ منكِ وأرحمُ )