محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
328
قشر الفسر
رواه أبو الفتح بضمِّ الألف وكسر الرَّاء . قال الشيخ : روايتي أرى ، أي لا أراها موضع حمدٍ وذم . ( منافعُها ما ضرَّ في نفعِ غيرها . . . تَغذَّى وتَروَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا ) قال أبو الفتح : أي منافع الأحداث أن تجوع وأن تظمأ ، وهذا ضارٌّ لغيرها ، ومعنى جوعها وظمئِها أن تهلك الناس ، فتخلَّى منهم الدُّنيا كقوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . كالموتِ ليس لهُ رِيٌّ ولا شِبَعُ ويجوز أن يكون عنى بذلك أن جدَّته قليلة الحظ من الأكل والشُّرب عفَّة وظَلَفاً كقوله : يكفيه حزَّة فلذٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وروى هذا البيت قبل قوله : عرفتُ اللَّيالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .