محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
318
قشر الفسر
القائمُ الملكُ الهادي الذي شهدتْ . . . قيامَه وهُداهُ العُرْبُ والعجمُ قال أبو الفتح : القائم : المدبِّر للأمور من قوله تعالى : ( الرِّجالُ قوَّامونَ على النِّساء ) . قال الشيخ : القائم : صاحب الأمر ، يقول : هو ملك العرب والعجم ، وهاديهم ومرشدهم ، وهم شاهدو قيامه بأمورهم وإرشادهم . وقال في قصيدة أولها : ( كُفِّي أراني ويكِ لومُكِ ألْوَما . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( نُورٌ تظاهرَ فيكَ لاهوتَّيهً . . . فتكادُ تعلمُ علْمَ ما لنْ يُعلما ) قال أبو الفتح : لاهوتية كقولك : إلاهيَّة ، ولست أعرف هذه اللفظة في كلام العرب ، على أن العامة قد أُولعت بها ، ونصب لاهوتية على المصدر ، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير الذي في ( تظاهر ) ولو كان لاهوت من كلام العرب لكان اشتقاقه من لاهٍ ، الذي أدخل