علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
70
ضرائر الشعر
فلئن قوم أصابوا غِرةُ . . . وأصبنا من زمانِ رَنَقا لَلَقد كنا لدى أزماننا . . . لصنيعين لبأسٍ وتُقى فزاد على لام لقد لاماً أخرى للتأكيد ، ونحو قول الآخر : فأصبحنَ لا يسألنه عن بِما بِه . . . أصعَّد عن جَوَّ السّما أم تصوبا فأدخل عن علي ( الباء ) تأكيداً ، لأنهم يقولون : سألت عنه ، وسألت به ، والمعنى واحد . ومن هذا القبيل قول النابغة في أحد القولين : إلا الأواري لا إن ما أبينها . . . والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد فجمع بين ( إن ) و ( ما ) الزائدتين بعد ( لا ) النافية تأكيداً للنفي ، وقول الآخر : طعامُهمْ لئن أكلوا ( معن ) . . . وما إنْ لا ( تحاك ) لهم ثياب فجمع بين ( إن ) و ( لا ) الزائدتين بعد ( ما ) تأكيدا للنفي . ومنها : زيادة الواو ، والفاء ، وبل ، وأم .