علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

50

ضرائر الشعر

أنا سيفُ العشيرةِ فاعرِفوني . . . حَميداً قد تذريت السّنَاما فإن قيل : كيف يكون هذا ضرورة ، ومن القراء من يقرأ : ( وأنا أعلم بما أخفيتم ) وما كان مثله في القرآن بإثبات الألف ؟ فالجواب أن الذي قرأ بذلك وصل بنية الوقف ، كما قرأ بعضهم : ( فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه ) ، ( وما أدراك ما هية نار حامية ) بإثبات هاء الوقف إلا أن الفصل بين النطقين ، لقصر زمانه ، خفي على السامع . ومنها : تضعيف الآخر في الوصل ، إجراء له مجرى الوقف ، نحو قول ربيعة بن صبح : هبت الريح . . . بمور هبا تترك ما أبقى . . . الدبا سبسبا كأنه السيل . . . إذا اسلحبا أو كالحريق . . . وافق القصبا والتبن والحلفاء . . . فالتهبا