علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
41
ضرائر الشعر
بن مصرف : ( يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ) ، فمد السنا الذي يراد به الضوء ، وهو مقصور . وأما القياس فإنه لا فرق بين زيادة الألف قبل الآخر في الخوى ، والسعلى ، واللهى ، والطوى ، والرضى ، والغنى ، فيجتمع ألفان إذ ذاك ، فتنقلب الثانية همزة ، وبين زيادتها قبل الآخر في : منتزح ، وورق ، وكلكل ، وعقرب . فكما زيدت الألف قبل الآخر في هذه الأسماء وأشباهها ، فلذلك ( لا ينكر ) زيادتها قبل آخر المقصور . وإلى جواز مد المقصور ذهب ابن ولاد وابن خروف من المتأخرين ، وزعما أن س دل على جوازه في الشعر بقوله : مدوا فقالوا منابير . قال ابن ولاد : فزيادة الألف قبل آخر المقصور كزيادة هذه الياء في الشعر ،