علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

32

ضرائر الشعر

فأشبه ما يحمل عليه أن يكون زاد على القطن نوناً ليلحقه ببرثن ، فقال : قطنن ، ثم شدد النون الآخرة ، على حد قول الآخر : ببازل وجناء . . . أو عَيْنهَلَّ ويروي من جيد القطن ، بتشديد النون ، إلحاقاً لقطن بمثل عتل . ومنها : إثبات الزيادة اللاحقة ل‍ ( من ) في الاستثبات في باب الحكاية وصلا ، إجراء له مجرى الوقف ، وهو قليل لم يسمع منه إلا قول الشاعر : أتوا ناري فقلتُ مَنُونَ أنتم . . . فقالوا الجن قلتُ عموا ظلاما كان الوجه أن يقول : من أنتم ، إلا أن الضرورة منعته من ذلك . ومنها : إشباع الحركة فينشأ عنها حرف من جنسها . فمن إنشاء الألف عن الفتحة قول ابن هَرمة : فأنت من الغوائل حين ترمي . . . ومن ذم الرجال بمُنْتَزاح