علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

276

ضرائر الشعر

فذكر الأرض لأنها بمعنى المكان ، فكأنه قال : ولا مكان أبقل إبقالها . وقوله : لو كانَ مِدْحَةُ حَيّ مُنْشراً أحداً . . . ( أحيا ) أباكن يا ليلى الأماديح فذكر المدحة لأنها بمعنى المدح ، وقول الآخر : إن السماحةَ والمروة ضُمَّنا . . . قبراً بمرو على الطريقِ الواضحِ فذكر السماحة لأنها بمعنى السماح ، ثم غلب المذكر على المؤنث . وقول الآخر : هنيئاً لسعدِ ما اقتضى بعد وقعتي . . . بناقةِ سَعْدِ والعشية بارد لأنها في معنى العشي ، وقول الآخر أنشده ثعلب : وقائعُ في مُضَرٍ تسعةُ . . . وفي وائلٍ كانت العاشِرة فذكر الوقائع لأنها بمعنى الأيام ، ولذلك أدخل التاء في عددها ، وقول الآخر :