علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

272

ضرائر الشعر

فمن الأول قول رويشد : يا أيها الرجلُ المزجي مطيته . . . سائلْ بني أسَدٍ ما هذه الصّوْتُ فأنث الصوت لأنه بمعنى الصرخة والاستغاثة . وقول الآخر : وحمال المئين إذا ألمت . . . بنا الحدثَانُ والأنِفُ النّصُورُ فأنث الحدثان لأنه قد يراد به الكثرة ، فيكون في معنى الحوادث . وقول الآخر : أتَهْجُرُ بَيْتاً بِالْحِجَازِ تَلَفّعَتْ . . . بَهِ الخَوْفُ والأعْداءُ مِنْ كُلّ جَانِبِ فأنث الخوف لأنه بمعنى المخافة . وقول الآخر : تدعى هوازن والقميص مفاضة . . . فوق النطاقِ تشد بالأزرار فأنث القميص لأن مراده به الدرع وهي مؤنثة . وقول عمر بن أبي ربيعة : فكان مجني دون من كنت أتقي . . . ثلاثُ شخوصٍ كاعبان ومعصرُ