علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

260

ضرائر الشعر

ومنه : وضع الجملة الفعلية المنفية موضع الجملة الفعلية التي يراد بها النهي وإبدالها منها ، نحو قول زهير : القائلين يساراً لا تناظِرُهُ . . . غشاً لسيدِهِمْ في الأمْرِ إذ أمروا يريد : لا تناظره . ومنه : وضع ضمير الرفع المنفصل حيث لا يسوغ ذلك في الكلام ، نحو قوله : يا ليتني وَهُما نَخْلو بمنزلة . . . حتى يرى بعضنا بعضاً ونأتلفُ كان الوجه أن يقال وإياهما ، لولا الضرورة . ومنه : وضع ضمير الرفع المنفصل بدل ضمير الرافع المتصل ، نحو قول المرار ابن منقذ : لم آت بعدهم حياً فأخبرهمُ . . . إلا يزيدُهُم حُبّاً إليّ هُمُ يريد : إلا يزيدونهم حياً إلى ، فوضع الضمير المنفصل ، وهو ( هم ) ، موضع الضمير المتصل ، وهو الواو ، للضرورة ، وقول طرفة : أصَرَمْت حَبْلَ الحي أم صرموا . . . يا صاح بل صَرَم الحبالَ هُمُ